الرئيسية / ضربة حرة مباشرة / نفسي تتوق إلى الحبيب
نفسي تتوق إلى الحبيب

نفسي تتوق إلى الحبيب

بقلم/ عبدالله كمال – جامعة الأزهر

نفسي تتوق إلى الحبيب

نفسي تتوق إلى الحبيب.

فبذكره القلب يطيب.

وبالصلاة مع السلام عليه يكن لنا أزكى نصيب.

هو القريب من نفسي وروحي.

وإن قصرت فكلامه بلسم جروحي.

وإن أحسنت فذاك المنى وفداه روحي.

وقفت مع نفسي أسائلها: هل حقاً تتوقين إلى الحبيب؟؟؟

فقالت: نعم. وسألتْ: هل هذا سؤال يسأله أريب؟؟؟!!!!

قلتُ يا نفسي: آهٍ ثم آهٍ ثم آهٍ؛ كيف لا أسأل والجواب نور الطريق من المجيب؟؟؟!!!!

قصرتُ وابتعدتُ….

فكيف المحب يطيق بعدا عن مهجة النفس؛ وهو منها قريب؟؟؟!!!!

حبيبي قريب منك يا نفسي؛؛؛؛ فماذا قدمنا لنتقي حر اللهيب؟؟؟!!!!

فرقت النفس وفاضت دموعها خوفاً ورجاءً ثم راقت شوقاً واشتياقاً قد فاق جميع الأشواق وحنينها غلب العشاق!!!!

وقالت: أفديه صباي وشبابي، بل والمشيب.

وحينها أيقنت أن نفسي تتوق إلى الحبيب… إلى الحبيب. ؛؛؛؛؛

صلوا عليه أحبتي وسلموا؛؛؛ تنالوا رضا المولى القريب

شاهد أيضاً

التغيرات المناخية في مصر.. تجاهل وسط ضغوط الاقتصاد والسياسة

للكاتب الصحفي عمرو حسني يشعر المواطن البسيط في مصر بتغييرات المناخ دون دراسات تفصيلية فهو …