الرئيسية / ضربة حرة مباشرة / عمرو حسني يكتب: تعرف على طرق مصر للحفاظ على درجة حرارة الأرض الحالية

عمرو حسني يكتب: تعرف على طرق مصر للحفاظ على درجة حرارة الأرض الحالية

نعاني في الكرة الأرضية من ظاهرة الاحتباس الحراري إلا أن الدولة النامية هي أكثر الدولة التي تعاني من هذه المشكلة خاصة بعد وجود وعي أو اتخاذ تدابير لتقليل هذه الظاهرة والحفاظ على المعدل الذي ارتفعت به درجة حرار ة الأرض (درجة ونصف).

والاحتباس الحراري هو ظاهرة تعني ارتفاع درجات الحرارة عن معدلها الطبيعي، بسبب ازدياد نسبة  غازات البيت الزجاجي وعلى رأسها  ثاني أكسيد الكربون، ومن نتائج هذه الظاهرة ذوبان الجليد وازدياد الفيضانات وحدوث موجات جفاف وتصحر وغير ذلك.

في مصر التي يسكنها نحو 100 مليون شخص ويوجد بها 10 مليون سيارة مرخصة وأخريات غير مرخصة وتعد السيارات أحد الأسباب الرئيسية لمحاربة الاحتباس الحراري.

ولكن على مصر اتخاذ تدابير جادة للحفاظ على المعدل الذي ارتفعت به درجة حرارة الكوكب من خلال الأمور الآتية:

1_ إنشاء قناة تلفزيونية عربية معنية بالشأن البيئي لتوعية المواطنين واعتقد أن التليفزيون هو الوسيلة الأكثر فعالية مع انتشار أمية القراءة والكتابة في العالم العربي ويجب في نفس الوقت تنشيط منصة هذه القناة على مواقع التواصل الاجتماعي مع الأخذ في الاعتبار عدم وجود قناة في العالم العربي من المحيط إلى الخليج تقدم هذا المحتوى.

2_ دعم الدولة المتقدمة مصر لزيادة نسبة استخدام الطاقة الشمسية ويمكن البدء بقرى الصعيد والوجه البحري لسهولة التطبيق فيها وصغر مساحتها خاصة بعد أن استنتجت دراسة اجرتها “غرينبيس” تحت عنوان “مصانع الطاقة الحرارية الشمسية 2020″ بالتعاون مع صناعة الطاقة الحرارية الشمسية الاوروبية أنّ كمية الطاقة الشمسية المنتجة حول العالم قد تصل إلى 54 مليار كيلواط/الساعة (كو/س) بحلول العام 2020. في العام 2040، من الممكن توليد أكثر من 20% من إجمالي الطلب على الكهرباء.

 

3- استبدال المصابيح العادية، بمصابيح الفلورسنت، أو مصابيح النيون، حيث توفر حوالي 600% من الطاقة، وتقلل نسبة ثاني أكسيد الكربون المنبعث إلى الجو.

4_تغيير مرشحات التكييف والتدفئة بشكلٍ دوريّ.

5_تجفيف الملابس تحت أشعة الشمس، بدلاً من المجففات الكهربائية، لتقليل انبعاث الأكسجين إلى الجو.

6_ استخدام المواد العازلة حراريا في البناء، سواءً في الأسقف أو الجدران، للتقليل من استخدام الكهرباء للتبريد في المناطق الحارة، والتدفئة في المناطق الباردة.

7_ إعادة تدوير النفايات، للحدّ من تكدسها، وبالتالي تقليل انبعاث غاز الميثان، وغاز ثاني أكسيد الكربون الناتجين عن تحليلها،.

8_ إعادة استخدام أكياس التسوق، واستخدام العبوات متعددة الاستخدام.

9_ زراعة الأشجار في المساحات الفارغة، وحول المناطق السكنية وإقرار قانون بذلك لأن مصر أحيانا تقص الأشجار من أجل الحصول على الخشب فقط.

10_ زراعة المحاصيل العضوية، التي تتميز بقدرتها على تخزين ثاني أكسيد الكربون في التربة.

11_تقليل استخدام السيارات، وتقليل الأحمال عليها، والصيانة الدورية لها، والحرص على استخدام السيارات الاقتصادية، الأقل استهلاكاً للوقود.

12_ حث المواطنين على استخدام طاقة الرياح كمصدر متجدد.

وكان أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، العام الماضي مشروع اتفاق وصفه بـ”التاريخي والمتوازن” بشأن المناخ، للحد من انبعاثات الغازات الضارة التي تهدد النظام المناخي على الأرض.

وقدم فابيوس اقتراح الاتفاق للوزراء الذين يتعين عليهم اتخاذ قرار بالمصادقة عليه، ويتضمن الاتفاق تعهدا من الدول المتقدمة بتحقيق وعد سابق بمنح الدول الفقيرة نحو 100 مليار دولار لمكافحة التغير المناخي.

 

 

 

شاهد أيضاً

فليحذر الجميع خطاب التكفير ... فالأوطان تسع الجميع

فليحذر الجميع خطاب التكفير … فالأوطان تسع الجميع

إن من أسوء ما تعانيه المجتمعات على مر الدهور والعصور هو خطاب التكفير الظالم الجائر، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *