الرئيسية / مصر / أخبار عاجلة / تعرف على إحصائيات الهجرة غير الشرعية منذ قيام ثورات الربيع العربي
Migrants wave after they were rescued off the Italian coast on August 19, 2013 in the Catania's harbor. Three boats carrying more than 200 migrants have landed in Italy, officials said today, the latest arrivals due to calmer weather and unrest in north Africa. Some 100 people including 17 women and 11 children arrived on one boat that was intercepted by coast guard vessels and taken to Catania in Sicily. The migrants said they were from Syria and Egypt. AFP PHOTO / DARIO AZZARO (Photo credit should read DARIO AZZARO/AFP/Getty Images)

تعرف على إحصائيات الهجرة غير الشرعية منذ قيام ثورات الربيع العربي

القاهرة-عمرو حسني

بعد اندلاع ثورات الربيع العربي وتذبذب معدلات النمو الاقتصادي في البلدان التي قامت فيها الثورات فضل البعض ركوب قوارب الموت التي يتم استقلالها من دول شمال إفريقي للهجرة إلى أوروبا

ويفكر المهاجر غير الشرعي بشكل منظم يبدأ بالهجرة الأولية من دوله الإفريقية التي تشهد معدلات فساد عالية وحروب أهلية إلى دول شمال إفريقيا التي تعد أكثر استقرار من دولته فيقيم فيها مؤقتا استعدادا للسفر مرة أخرى إلى أرض الأحلام أوروبا حيث الثراء وفرص العمل والشنجن والبنات الشقروات كل ذلك يجعله يتحمل كل المصاعب.

 

وقدر حجم الديون الخارجية لبوركينافاسو بحوالي 1751مليون دولار أمريكي، وتشاد بحوالي 2134 مليون دولار أمريكي، ومالي بحوالي 1863 مليون دولار أمريكي، والسودان 34360 مليون دولار أمريكي. وفي سنة 2012 كانالناتج الداخلي الخام لكل من المغرب والجزائر وتونس أعلى بـ 11 مرة من الناتج الداخليالخام لكل من تشاد وموريتانيا ومالي والنيجر.

وتعتبر إيطاليا هي الوجهة الأقرب والأكثر تفضيلاً وقدّر عدد المهاجرين الغير شرعيين الذين وصلوا إلى شواطئها عام 2013م بـ4200 مهاجر، وهو عدد يفوق ما سجّل في العام السابق بـ3 مرات، ما يدلّ على أن المشكلة تستفحل مع الزمن

 

أرقام وحقائق عن الهجرة غير الشرعية

وفقًا لتقديرات وإحصاءات غربية، فقد بلغ عدد الذين وصلوا إلى شواطئ القارة الأوروبية من الدول العربية 140 ألفًا منذ بدايات عام 2011 وحتى منتصف عام 2014.
ففي تونس، بلغ عدد الشبان الذين شاركوا في عمليات الهجرة غير النظامية منذ انطلاق ثورة “الياسمين”، ما يقرب من 60 ألف شخص، ينتمي 80% منهم إلى المناطق الفقيرة، وذلك وفقًا لدراسة صدرت عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، التي أكدت أيضًا أن 18% من هؤلاء من حاملي الشهادات الجامعية، و10% من الفتيات. وتنطلق غالبية هذه العمليات من نقاط عديدة على طول الشريط الساحلي التونسي .

كما تُعاني مصر من انتشار ظاهرة الهجرة غير الشرعية أيضًا، لكن على مسارين: الأول، يتمثل في الهجرة البرية إلى دول الجوار خاصة ليبيا عن طريق السلوم، رغم التحذيرات التي وجهتها وزارة الخارجية بعدم السفر إلى ليبيا. وتُعتبر مسألة الحصول على تقديرٍ للأعداد أمرًا في غاية الصعوبة، لكن يمكن استخدام مؤشر حجم عمليات الضبط الأمني. ففي عام 2014 استطاعت قوات حرس الحدود المصرية إيقاف 14690 حالة محاولة عبور غير شرعي للحدود،
أما المسار الثاني، فينصرف إلى الهجرة عبر البحر المتوسط إلى الدول الأوروبية، خاصة إيطاليا واليونان، انطلاقًا من السواحل الشمالية، لا سيما من الإسكندرية، بحيث تؤدى غالبية الرحلات إلى غرق قوارب الهجرة مما يخلف أعدادًا كبيرة من القتلى والمفقودين.
والجدير بالذكر أن النسبة الأكبر من المهاجرين غير الشرعيين المصريين تأتي من المحافظات الفقيرة، لا سيما الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط، وهو ما يؤكد فرضية ارتباط الهجرة الشرعية بتزايد معدلات الفقر والبطالة.

كما تُعتبر الجزائر هى الأخرى مثالا على تزايد معدلات الجنوح نحو الهجرة، فقد أصبحت عمليات إيقاف قوات خفر السواحل لمحاولات هجرة غير شرعية، خاصة إلى فرنسا، متكررة بصورة شبه يومية، وكان آخرها في منتصف يناير 2015، حين قامت قوات خفر السواحل بإنقاذ 20 شخصًا على متن قارب يبعد 15 ميلا عن شواطئ ولاية مستغانم، حيث تنطلق غالبية رحلات الهجرة غير الشرعية في الجزائر من ساحل وهران.

وتُعد المغرب إحدى أكبر الدول المصدرة للهجرة غير الشرعية لأوروبا، خاصةً إسبانيا، لا سيما أنها تُمثل دولة استقبال وترانزيت للمهاجرين القادمين من الدول الإفريقية جنوب الصحراء خاصة من الكاميرون ومالي ونيجيريا قبل الانتقال عبر البحر إلى أوروبا. ووفقًا لتقديرات الحكومة المغربية، فإن عدد المهاجرين الذين يعيشون على أراضيها بشكل غير شرعي يتراوح بين 25 و40 ألفًا؛ حيث يتمركزون في مناطق الأحراش على جبل غوروغو في عددٍ من المخيمات

وتسعى دول كثيرة حول العالم إلى وقف زحف المهاجرين غير الشرعيين إلى أراضيها عبر المياه الإقليمية، حيث تزايدت في الفترة الأخيرة أعداد  المهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

وتشير التحقيقات الأولية إلى وجود منظمات عابرة للحدود، تتاجر بالبشر وتنسق مع مجموعات الجريمة المنظمة من داخل أوروبا، كما هي الحال في إيطاليا، لتهريب المهاجرين بواسطة مراكب متهالكة.

وتصف التقارير الدولية هذا النوع من التجارة بأنها مربحة”. فحسب الأمم المتحدة، يجني المهربون من إفريقيا الى أوروبا، ومن أميركا الجنوبية والوسطى إلى أميركا الشمالية، نحو 6 مليارات و800 مليون دولار سنويا. في حين يجني بعض المهربين أكثر من 60 ألف دولار أسبوعيا من هذه العمليات.

وتشير بيانات الأمم المتحدة أيضا إلى أن أكثر من 35 ألف مهاجر وصلوا إلى أوروبا هذا العام، معظمهم من ليبيا، من بينهم 23 ألفا وصلوا إلى إيطاليا، و12 ألفا إلى اليونان.

وقد وصل عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا 219 ألف شخص في عام 2014، من بينهم 171 ألف من ليبيا، بما يشكل نسبة 400 بالمائة مقارنة بعام 2013.

وأدت الهجرة غير الشرعية عبر البحار، إلى مقتل المئات. فأكثر من 3500 مهاجر غرقوا العام الماضي، فيما غرق في أول 4 أشهر من هذا العام 1600.

مثل هذه الأرقام تكبد السلطات الأوروبية أموالا طائلة في محاولات البحث والإنقاذ، كما تزيد الضغط على السلطات التي لا تزال تبحث عن مخرج لها من الأزمة المالية العالمية.

شاهد أيضاً

“الكنز”.. 5 أفعال تمنحك الصحة والثراء والنجاح

الكنز، جميعنا يبحث عن الكنز الذي سيضمن له الثراء، فما بالنا لو حصلنا على الثراء …