الرئيسية / ناس وناس / العالم الإسلامى / الوسواس القهرى اسبابه وعلاجه وعلاقته بصحه الانسان النفسيه
الوسواس القهرى اسبابه وعلاجه وعلاقته بصحه الانسان النفسيه

الوسواس القهرى اسبابه وعلاجه وعلاقته بصحه الانسان النفسيه

مرض الوسواس القهري وعلاقته بالحالة النفسية في الانسان

تعريف مرض الوسواس القهرى بانه نوع من التفكير غير المعقول وغير المفيد الذي يلازم المريض دائما

ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن

المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب, وقد تحدث درجة خفيفة من

هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته،

ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل .

 

إن الشعور الزائد بالقلق إضافة إلى الشكوك والاعتقادات المرتبطة بالتشاؤم والتفاؤل –

كل هذه أشياء عادية في حياة كلا منا ولكن، عندما تصبح هذه الأشياء زائدة عن الحد كأن يستغرق إنسان في غسيل اليدين

ساعات وساعات أو عمل أشياء غير ذات معنى على الإطلاق

عندئذ يقوم الأطباء بتشخيص الحالة على أنها حالة مرض الوسواس القهري.

ففي مرض الوسواس القهري، يبدو وكأن العقل قد التصق بفكرة معينة أو دافع ما

وأن العقل لا يريد أن يترك هذه الفكرة أو هذا الدافع.

و يعتبر مرض الوسواس القهري مرضا طبيًا مرتبط بالمخ ويسبب مشكلات في معالجة المعلومات التي تصل المخ .

وليست الإصابة بهذا المرض خطأ أو نتيجة لكون الشخصية ضعيفة أو غير مستقرة.

فقبل استخدام الأدوية الطبية الحديثة والعلاج النفسي المعرفي، كان مرض الوسواس القهري يُصنف بأنه غير قابل للعلاج.

واستمر معظم الناس المصابين بمرض الوسواس القهري في المعاناة

على الرغم من خضوعهم للعلاج النفسي لسنين طويلة.

ولكن العلاج الناجح لمرض الوسواس القهري، كأي مرض طبي متعلق بالمخ،

يتطلب تغييرات معينة في السلوك وفي بعض الأحيان يتطلب بعض الأدوية النفسية.

 

 

أعراض مرض الوسواس القهري

يتضمن مرض الوسواس القهري عادة أن تكون هناك وساوس و أفعال قهرية، على الرغم من أن المصاب بمرض

الوسواس القهري قد يعاني في بعض الأحيان من أحد العرضين دون الأخر.

ومن الممكن أن يصيب هذا المرض الأشخاص في جميع الأعمار.

ويجب أن نلاحظ أن معظم الوساوس القهرية لا تمثل مرضًا…

فالمخاوف العادية -مثل الخوف من العدوى بمرض ما والتي قد تزيد في أوقات الضغط العصبي كأن يكون أحد أفراد الأسرة

مريضًا أو على وشك الموت- فلا تعتبر مثل هذه الأعراض مرضًا ما لم تستمر لفترة طويلة، وتصبح غير ذات معنى

 

الأعراض والتصرفات السلوكية المرتبطة بمرض الوسواس القهري مختلفة وواسعة المجال. والشيء الذي يعتبر مشتركًا

بين هذه الأعراض هو السلوك العام الغير مرغوب فيه أو الأفكار التي تحدث بشكل غالب متكرر عدة مرات في اليوم.

وإذا استمرت الأعراض بدون علاج، فقد تتطور إلى درجة أنها تستغرق جميع ساعات الصحو الخاصة بالمريض و بعض

الأعراض والتصرفات قد تشمل على الآتي

: التأكد من الأشياء مرات ومرات مثل التأكد من إغلاق الأبواب والأقفال والمواقد القيام بعمليات الحساب بشكل مستمر

"في السر" أو بشكل علني أثناء القيام بالأعمال الروتينية.

تكرار القيام بشيء ما عددًا معينًا من المرات.

وأحد الأمثلة على ذلك قد تكون تكرار عدد مرات الاستحمام.

ترتيب الأشياء بشكل غاية في التنظيم والدقة إلى درجة الوسوسة ..

بشكل غير ذي معنى لأي شخص سوى المصاب بالوسوسة.

الصور التي تظهر في الدماغ و تعلق في الذهن ساعات طويلة ..

و عادة ما تكون هذه الصور ذات طبيعة مقلقة.

الكلمات أو الجمل غير ذات المعنى التي تتكرر بشكل مستمر في رأس الشخص.

التساؤل بشكل مستمر عن "ماذا لو"؟ …

تخزين الأشياء التي لا تبدو ذات قيمة كبيرة —

كأن يقوم الشخص بجمع القطع الصغيرة من الفتل ونسالة الكتان من مجفف الثياب.

و يقوم الشخص عادة بادخار هذه الأشياء في ظل إدراك يقول "ماذا لو احتجت هذه الأشياء في يوم ما؟"

أو أنه لا يستطيع أن يقرر ما الذي يتخلى عنه؟ الخوف الزائد عن الحد من العدوى —

كما في الخوف من لمس الأشياء العادية بسبب أنها قد تحوي جراثيم.

 

يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة أن يخففوا من الوساوس التى تسبب لهم القلق عن طريق

القيام بأعمال قهرية يحسون بأن عليهم القيام بها.

و تسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتًا طويلاً و تحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله و تؤثر في

حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين.

 

و يدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة

قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة، وأن الأعمال القهرية التي يقومون بها هي أعمال زائدة عن الحد وغير

معقولة.وعندما لا يدرك الشخص المصاب بالوسواس القهري أن مفاهيمه وأعماله غير عقلانية، يُسمى هذا المرض

بالوسواس القهري المصحوب بضعف البصيرة.

 

وتميل أعراض الوسواس القهري إلى التراجع والضعف مع مرور الوقت.

وبعضها لا يعدو كونه بعض الخواطر الخفيفة التى لا تعيق التفكير و العمل، بينما تسبب بعض الأعراض الأخرى ضغطًا شديدًا على المريض.

 

 

بداية مرض الوسواس القهري وبوادر ظهوره في الانسان

يمكن أن يبدأ مرض الوسواس القهري في أي سن بداية من مرحلة ما قبل المدرسة

وحتى سن النضج (عادة ما يبدأ في سن الأربعين).

وقد أبلغ حوالي نصف المصابون بمرض الوسواس القهري أن حالتهم قد بدأت خلال الطفولة.

وللأسف لا يتم تشخيص حالة الوسواس القهري في وقت مبكر .

وفي المتوسط يذهب مرضى الوسواس القهري إلى ثلاثة أو أربعة أطباء ويقضون أكثر من تسعة أعوام وهم يسعون للعلاج

قبل أن يتم تشخيص حالتهم بشكل صحيح.

وقد وجدت الدراسات كذلك أنه في المتوسط يمر 17 عامًا منذ بداية المرض قبل أن يتلقى الأشخاص المصابون بالوسواس القهري العلاج الصحيح.

و عادة لا يتم تشخيص مرض الوسواس القهري ولا ينال العلاج المناسب للعديد من الأسباب …

فقد يتكتم الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري مرضهم أو قد تكون بصيرتهم معدومة بالنسبة لمرضهم.

كذلك لا يعرف العديد من الأطباء الكثير عن أعراض الوسواس القهري

أو قد يكونوا غير مدربين على توفير العلاج المناسب.

كذلك فان موارد العلاج غير متاحة لبعض الناس وهذا أمر سيئ بما أن التشخيص المبكر والعلاج الصحيح بما يشمل إيجاد

الأدوية الصحيحة يمكن أن يساعد الناس على تجنب المعاناة المرتبطة بمرض الوسواس القهري و تقليل مخاطر حدوث

مشكلات أخرى مثل الاكتئاب أو المشاكل التي تحدث في الحياة العملية والزوجية.

 

 

الاسباب الحقيقية التي تؤدي الى الاصابة بالوسواس القهري

لا يوجد سبب واحد محدد لمرض الوسواس القهري.و تشير الأبحاث إلى أن مرض الوسواس القهري يتضمن مشكلات في

الاتصال بين الجزء الأمامي من المخ (المسئول عن الإحساس بالخوف والخطر)

والتركيبات الأكثر عمقًا للدماغ (العقد العصبية القاعدية التي تتحكم في قدرة المرء علي البدء و التوقف عن الأفكار).

وتستخدم هذه التركيبات الدماغية الناقل العصبي الكيميائي" سيروتونين ".

ويُعتقد أن مرض الوسواس القهري يرتبط بنقص في مستوي السيروتونين بشكل أساسي.

وتساعد الأدوية التي ترفع من مستوى السيروتونين في الدماغ عادة على تحسين أعراض الوسواس القهري.

 

 

الوسواس القهري و الاكتئاب

يعاني حوالي 60 – 90% من المصابين بمرض الوسواس القهري من حالة اكتئاب واحدة على الأقل في أحد مراحل حياتهم.

وبعض مدارس العلاج السلوكي تعتقد أن مرض الوسواس القهري يسبب الاكتئاب بينما يعتقد آخرون أن مرض الوسواس

القهري يتزامن مع الاكتئاب.

 

 

علاج الوسواس القهري

إذا كان المصاب عاقد العزم على العمل بجدية للشفاء, وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل

كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي.

وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة…

ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد فتصبح

حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.

 

تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي.

وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

 

 

الأدوية التي تستخدم في العلاج

تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل

أدوية بروزاك وكذلك أقراص انافرانيل.

وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن. وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى

لتحسين التأثير الطبىوعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسى.

 

و يمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بحوالي من 40% إلى 95%مع العلاج.

وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجى الفعال.

ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ،

ويؤدي هذا إلى تحسن حالة مرضي الوسواس القهري.

 

و الأنواع الأساسية للعلاج السلوكي المستخدم في علاج مرض الوسواس القهري هي التعرض ومنع ردود الفعل هي

الوسائل الأكثر فعالية في العلاج السلوكي لمرض الوسواس القهري.

 

 

الوراثة و الوسواس القهري

بعض الأشخاص يكون لديهم الاستعداد الوراثى لمرض الوسواس القهري.

ولكن مثل هذا الاستعداد لا يعبر عن نفسه دائمًا …

أي لا يؤدي إلى ظهور المرض.

وفي بعض الأحيان يتم ظهور أعراض الوسواس القهري بسبب حادثة أو وجود توتر نفسي شديد ، ولكن لابد أن يكون للمرء

ميل مسبق لمرض الوسواس القهري لكي يصاب بهذا المرض

 

علي وجه العموم فان 10% من أقارب المرضى المصابين بهذا المرض يعانون من نفس المرض،

ويصاب حوالي 5- 10% من الأقارب بأعراض خفيفة ترتبط بهذا المرض.

ولكن خطر أن يصاب الطفل بمرض الوسواس القهري يختلف اعتمادًا على ما إذا كان الأب أصيب بالمرض في طفولته أو

كبره (هناك نسبة أعلى لانتشار المرض بين أطفال الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض في الطفولة).

و إذا كان كل من الأبوين يعاني من المرض، فإن الخطر يتضاعف، وتكون النسبة حوالي20% في المتوسط

للاعلان عبر جريدة الجمعة برجاء مراسلتنا على الايميل التالي:

elgomaaservices@yahoo.com

انتظروا قريبا على موقع الجمعة قسم الخدمات الالكترونية ( سوق السيارات – سوق العقارات – مطلوب عروسة- تفسير احلام – فتاوى دينية – العاب بنات – العاب طبخ – العاب فلاش – العاب سيارات – العاب باربي )

نقلا عن موقع:ابتسم انها الحياة

شاهد أيضاً

“من الإدمان إلى النعيم”.. “خليل” تحول من متعاطي هيروين متشرد إلى مليونير

قد تغير حادثة ما مسار حياتك باكمله، قد تحولك من الفشل إلى النجاح في لحظات …