الرئيسية / مصر / تحقيقات / أهلاً بالمعارك
أهلاً بالمعارك
الكاتب عمرو عبد الهادي

أهلاً بالمعارك

و يا بخت إلي يشارك . منذ فتره ليست بوجيزه و أنا أصرخ فيمن يتربص بالدستور , و أقول أن المعركه الحقيقية هي معركة الإنتخابات البرلمانية القادمة , و هذه الإنتخابات كان يجب أن يُحضر لها منذ ستة أشهر كامله , و هي عمر كتابة الدستور .

لأن الشهرين القادمين الذين نُص عليهم في الدستور في الماده 229 و التي تنظم اقامة انتخابات برلمانيه خلال شهرين من إقرار الدستور , و هي فتره غير كافيه بأي حال من الأحوال لعمل دعاية إنتخابية , و لا تكفي للإعلان لأي شخص مرشح و تعريف نفسه و برنامجه للناخب .

لذا ستكون نهاية جبهة الإنقاذ البكاء على اللبن المسكوب , و بعد أن إنتهى الإستفتاء بهذه النسبه التي توقعتها من اليوم الأول لطرح الدستور للاستفتاء .

و برغم أن المزيعين أصحاب البدل السينيية و الفساتين السوارية في قنوات الفلول ، حاولوا فرض الوصاية على الشعب ، و تضليله عن طريق تصدير صوره خاطئة عن الدستور للشعب المصري الذي صدقهم أغلبية المثقفين.

و لكن هذا الشعب لا يمكن أن تستصغره أو تهمشه فدائما هو كلمة السر في معارك الصناديق الكبرى و المصيرية ، و لا عزاء لمليارات صُرفت في الدعاية السلبية بلا على الدستور , و من قبلها بالدعاية لأحمد شفيق.

و مع الأسف أصبح وصف الصندوق بالمعارك هو الأقرب للواقع , و لا أعلم من أين أتت تلك الفكره العبقرية التي يتداولها إعلام الفلول , و التي تقول بأن نسبه 50% زائد واحد هي إنقسام و تقسيم للمجتمع , و يظهر من هذا إدمانهم لنسبة 99,9 % التي إعتادوا عليها من أيام جمال عبد الناصر الى الرئيس المخلوع , و أصابهم الهوس و برغم ما قاله كل رجال و أساتذه القانون الشرفاء في مصر عن أن أكبر نسبه في العالم سجلت في إستفتاء إيطاليا بنسبة 61% و أقلهم جائت بنسبة 50,7% على دستور فرنسا .

و لأن إعلامينا صُم أو يدعوا الصُم فإتخذوا نهجاً جديداً لا أعلم له مصدراً أن التنوع و الإختلاف إنشقاق و إنقسام و لكن من يقول هذا فأكيد انهم يملكون هذا الإنقسام في بيوتهم و عقولهم فقط .

فلقد رأينا كيف يكون القضاء و القضاه شرفاء و طاهرون صباحاً عندما يعلقوا عملهم بالمخالفه للقانون و يضروا مصالح المواطنين الذين يمنحوهم رواتبهم , و كيف نفس هذا القضاء و القضاه يصبحوا ليلاً فاسدين مزورين عندما يقرروا نيل شرف الإشراف على أول إستفتاء حقيقي في تاريخ مصر الحديث .

كيف يخلدون نادي القضاة الذي كان في عهد المخلوع لا يهتم إلا بالرحلات و الساندوتشات كما قال الزند في عهد المخلوع مراراً حتى يتنصل من الدفاع عن القضاة و كيف لهم ألا يُبرزوا مواقف و أراء المجلس الأعلى للقضاء أسفل سافلين . برغم أنه المنوط بالتحدث بإسم القضاء و القضاة , .

و كيف لهذا الإعلام أن يبرز إعتراض أعضاء النيابة على تعيين النائب العام و كيف له ألا يبرز إعتراض الشعب على تعيين وكلاء النيابة في الأساس , و لكن الأيه الأن عكست فأصبح الإعلام هو سيد السلطات , و الشعب تابع و ليس متبوعاً .

و كما كان و لا زال أن المال لا دين له وجدنا المستشار الزند يتلاعب بعقولنا و يصدر لنا حادثة منشية جديده على نهج عبد الناصر و لكن هيهات فعبد الناصر أخطأ في تنفيذ أحلامه أما أنت فأحلامك في الخروج الأمن لن تنولها كما لم ينولها عبد المجيد محمود قبلك .

شاهد أيضاً

شفيق يتنازل عن اتهامه للنشطاء بحرق مقره الانتخابي بالدقي

حرق منزل مغتصب “طفلة البامبرز”

حاول أهالي الدقهلية حرق منزل عامل متهم باغتصاب طفلة رضيعة عمرها عام و8 شهور، وانتداب …